الأحد، دجنبر 04، 2005

تسول الأطفال أم التسول بالأطفال؟


- صدقة على الله
يبدو في حالة يرثى لها أو هو بين الموت و الحياة بعد أن تم تخذيره كي ينال تعاطف المارة ، حالة شاذة أن نرى أطفالا تقل أعمارهم عن 18 سنة يتسكعون بين الشوارع إما لوحدهم أو مصحوبين بكبار يتسولون أمام أبواب المساجد أو بالشوارع الكبرى أو الأسواق العصرية منها و التقليدية
ويتم كراء الأطفال ليقوموا بالتسول مقابل أموال تتراوح بين 50 درهم و 100 درهم في الأسبوع ، و الأسباب بالطبع ترجع للفقر أو الطلاق أو الإهمال أو السجن أو مرض أو وفاة الأباء،أو سوء المعاملة والتحرش الجنسي، إضافة إلى التعوّد.
كما أن أغلبهم يعانون من الأمراض المزمنة كالسكري والضغط الدموي والحساسية والربو وداء السل، فقر الدم، أمراض المفاصل وقرحة المعدة...
و أغلب الأطفال من المطرودين من التعليم الأساسي أ و نازحين من البوادي صوب المدن الكبرى حيث نجد الحالة أكثر شذوذا تولد معها اعتداءات صوب هؤلاء الأطفال كالاعتداء والسرقة و المشاجرة و التحرش الجنسي.
وهذه نتائج بحث ميداني قامت به العصبة المغربية لحماية الطفولة بتعاون مع مديرية التعاون الوطني ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن ودعم تقني من وزارة الصحة بولاية الرباط، سلا، تمارة الصخيرات :
56٪ من الأطفال المتسولين هم ذكور مقابل 44٪ للإناث
15٪يتم كرائهم لمزاولة نشاط التسوّل
25٪ منهم لم يلتحقوا بالمدرسة،
9٪ تردّدوا على الكتاب القرآني،
64٪ وصلوا للمستوى الابتدائي و3٪ للثانوي.
31٪ يقطنون في غرفة مع باقي الأسرة،
28٪ في كوخ،
19٪ يسكنون الشارع،
10٪ يقطنون مجانا،
35٪ ملاّكون
5٪ مكترون.
70٪ يمارسون التسوّل بصفة دائمة و30٪ بشكل موسمي
و عن الأسباب جاء البحث كالتالي:
9٪ من هؤلاء الأطفال يتسوّلون لمساعدة العائلة،
27,3٪ من أجل المأكل والملبس،
11.3٪ بسبب المشاكل العائلية،
9٪ الفقر
2,9٪ لجمع النقود،
1.7٪ تشجيع الأصدقاء لهم،
1.3٪ تفضيل العيش في الشّارع.
29.9٪ يكوّنون مجموعات للسيطرة على الغير،
11.8٪ لجمع النقود واقتسامها
وكان فد نظم للظاهرة يوم كامل تدارس نتائج البحث و خرج بتوصيات منها :
قانون المسطرة الجنائي
ـ مدوّنة الأسرة في صيغتها الجديدة.
ـ قانون الإحسان العمومي
ـ قانون الفقراء
ـ وقد خرجت الورشة بتوصيات منها:
ـ مكافحة الظاهرة بواسطة جهاز مختص.
ـ إعداد النّص القانوني المنظم لمهنة المساعدة الاجتماعية مع توسيع صلاحياتها ومنها الصّفة الضبطية.
ـ تفعيل قانون إجبارية التعليم والتكوين المهني.
ـ تفعيل قانون الفقراء الصادر 10 دجنبر 1962 لمحاربة الفقر
ـ تحديد اتفاق مشترك مع مختلف القطاعات المعنية من أجل تحديد منهجية مشتركة للتصدّي لظاهرة استغلال الأطفال في التسوّل.
و يبقى السؤال من يفعل ؟؟؟



hits
see web stats