الاثنين، شتنبر 12، 2005

المبدعون و الأنترنيت


لم تعد ابنتي تقرأ لنجيب محفوظ .. و لا إميل زولا .. و لا عرفت حي بن يقظان ...

ابنتي الآن تجلس أمام الحاسوب و تبحر في عالم كبير من القصص و الروايات و الأشعار و المواضيع المختلفة. ما يعيبها أنها لا تهتم حتى بالكاتب و لا المصدر..

- عن طريق الشبكة استطعت قراءة بعض الكتب و دواوين الشعر

- نعم تغيرت ثقافة الإبداع وتحولت من المكتبات و صالونات العرض و قاعات المحاضرات إلى الشبكة العنكبوتية

- "ويب"

فهم ذلك كتابهم و كل مبدعيهم

- وحدهم عندنا لهم رأي آخر

- خالف تعرف ..

- أو تترك

- ما رأيهم

- يعتبرون الإبداع الإلكتروني واهي و لا أساس له من الصحة (رأي الكاتب.........)

- أحترمه و أقدر كتاباته

- ليسامحني إن نعته بالمتخلف

- الثقافة الشفوية

- ولكن هناك كتاب آخرون دخلوا الشبكة

- قلة مقارنة مع نظرائهم المشارقة

- من بين من أعرف على الشبكة مواقع : الكاتب محمد أسليم، "سر ديات" للناقد سعيد يقطين، و الكاتب و المخرج محمد الكغاط

- محمد عابد الجابري،و المهدي المنجرة، و أحمد بوزفور، و يحيى اليحياوي، و فريد الزاهي، و نجيب العوفي

- لقد انتهت هالة المبدعين .. و تحتم التقنية الحديثة أسلوبا قد يقلب كل المفاهيم القديمة..

- الحمد لله لم نعد في حاجة للبحث عن وسيط لننشر بجريدة ولا وسيط لنعرض بقاعة و لا لناشر يفرض شروطه لبدأ التيه بين المطبعة و دار النشر ..

- و حتى نكون صادقين لنقل أن حاجتنا تقلصت.

فدور الكتاب يبقى بالرغم من كل ما قيل عن الانترنيت دورا أساسيا في ثقافة الشعوب. و لابد من الربط بين الاثنين كي نساير الركب ..العلمي و التقدم التكنولوجي

11 Comments:

At 10:04 م, Blogger razak said...

le livre...l'internet...a chacun ca place a chacun son charme...

 
At 7:05 ص, Blogger أقواس said...

razak نعم صديقي هذا هو الصحيح ، فعندما ظهر الفيديو اعتقد البعض أن السينما قد ماتت لكن يبقى للسينما موقها الريادي و يبقى للفيديو دوره كذلك ..
ما دفعني لإعطاء إشارة في الموضوع هو مقالة بإحدى جرائدنا شدد فيها أحد كتابنا المعروفين على أن دور الأنترنيت ينعدم في العملية الإبداعية .. وبالطبع هذه أمية إعلامية أعتقد فلأن صاحبنا يجهل الإعلاميات ، رفضها ..
فوضعت إشارتي من خلال هذه التدوينة لنقنع كاتبنا و من معه على دور الإبداع في الشبكة..

 
At 12:26 م, Blogger awres said...

المهم ان الابداع مستمر و متطور نعم اصبح الكثير يفضل الشبكه و مراجعها و سهولة ايجاد المعلومات فيها بحيث يبقى الانسان ببيته او مكتبه و بوسعه الحصول على مايريده من معلومات دون التصفخ في الكتب و هذه طريقه لربح الوقت و كثيرا ما استعمل النت و خاصة في البحث عن عنوان و كيفية الوصول اليه فالنت فيه الكثر من الابداع
شكرا اختي على مقالكي هذا

 
At 9:57 م, Blogger وليد said...

بصفتى ناشر
اقول ان الكتاب لن ينتهى دوره
الكتاب يظل صاحب السبق
لكن يبقى السؤال من يقرأ
ليس مهم الوسيله
المهم كم يقرأ ؟؟

 
At 8:43 ص, Blogger أقواس said...

لا أختلف معك في الرأي، أنا في تدوينتي أرد على إحدى الكتاب المعروفين عندنا و الذي في لقاء صحفي معه رفض الأنترنيت و لم يعترف بالمبدعين على الشبكة .. و حجج رأيه بظرورة ارتباط الكاتب المبدع بالقلم و الورقة و رفض الآلة..أما من حيث دور الكتاب و أحقيته فأنا معك و مهم أن يحولنا الموضوع للقراءة . هل هناك قراء؟لماذا لا؟ ما السبب ؟ و ما الحل..؟

 
At 4:58 م, Blogger hesterua said...

عارف بقى عبق الكتب وريحة الكتب الصفرا لالقديمة
حاجة كدة روعة

 
At 1:44 م, Anonymous Larbi said...

Moi je déteste lire sur l'écran. La plupart du temps j'imprime le pages sur papier avant de les lire. Rien ne remplace de feuilleter un livre, page par page, d’entendre le son que cela a fait , de changer de place et de lire une fois dans le balcon, une autre sur le bureau, une troisième dans le lit. Tout ça c’est pas possible avec un ordinateur de bureau :)
ET vous l’avez compris, je continuerai à acheter des livres même ceux dispo gratuitement sur le net.
Merci Akwas d’avoir lancé ce débat.

PS: désolé pour ce commentaire en français

 
At 8:18 ص, Blogger نون النساء said...

لا زلت أجد علاقة حب وعشق

بيني وبين الورق أكثر من الشاشة والأنترنت

لكن الانترنت يتيح لك ان تقرأ لكتّاب جدد

ذوي ابداع غزير

و اممممممم نيو لوك أيضاً

 
At 12:31 م, Blogger حسن الخزاعي said...

ربما أكون من جيل قد ولى، إلا أني لازلت أمجد الكتاب بل وإن قلمي لازال يعشق الورق تماما كما كنت قبل عشرين عاماً من اليوم.

لست أدري ما سر الورق فبالرغم من أن الصفحات الإلكترونية تحمل المحتوى ذاته بل وتتفوق على الكتاب في سهولة البحث والاقتباس منها إلا أن للكتاب رائحة تثير في النفس أمور لا تثيرها وسائط النشر الإلكترونية المعدومة الرائحة.

 
At 5:47 م, Blogger Yamal said...

شكرا على التعليق وعلى إضافة مدونتي
الى قائمة مختاراتك
...
تعددت الوسائط و المتعة واحدة
...
مع التحية

 
At 12:24 م, Anonymous negre said...

Certes, l'internet nous a facilité beaucoup de chose, mais il ne peut en aucun cas remplacer le livre...Ce dernier a son charme. Le papier, sa couleur, son odeur restent uniques. l'internet nous facilite la recherche des auteurs, des extraits de textes, d'avoir une idée sur l'écrivain, ses oeuvres, mais ne remplace jamais le goût de lire un livre...

 

إرسال تعليق

<< Home



hits
see web stats