الاثنين، نونبر 07، 2005

شركة الإتصال تأخر الإتصال

في البداية أود أن أقدم أحر التهاني لكل الأصدقاء و الصديقات بمناسبة عيد الفطر المبارك...
ماحصل أيها السادة الكرام بكل بساطة في مغربنا اليوم ونحن ندخل عالم التكنولوجيا الحديثة .. هو أن ابنتي ارتكبت خطىء عندما صدقت شركة الإتصال بإحدى و كالاتها بالعاصمة و رمت بشيك أداء واجب الهاتف في صندوق مخصص لذلك كما يزعمون-هم شركة الهاتف الثابت الوحيدة لحد الآن بالمغرب- وكانت النتيجة أن الشركة ببهائها و قدرتها على فعل ماتريد كما فعلت هذا الشهر بالزيادة في اشتراكاتها دون سابق انذار ، و لا إخبار.. بقطع الخط الهاتفي و بالتالي انقطاع الأنترنيت
كان هذا في الأسبوع الأول من شهر رمضان و بالفعل اتصلت بالشركة في أكبر وكالة لها بشارع محمد الخامس و طلبوا مني الإتصال ب الرقم 180 ..
و فعلا اتصلت وكان الجواب أنهم سيقومون بالواجب و لحد الآن كنت لا أعرف السبب باعتبار أني أديت ما علي .
تم اتصلت لأنه لم يحصل شيء
وطلب مني الإتصال برقم آخر..و بذأت الإتصالات هذا بالمجان و هذا مؤدى عنه إلى أن توصلت إلى أن المشكل لن يحل بالهاتف
و بالفعل
عاودت الإتصال بالوكالة بشارع محمد الخامس لتستقبلني إحدى ظريفاتهم بدون ابتسامة - ربما لأنها صائمة-
- ما المشكلة
- أنا يا سيدتي انقطع عني الهاتف منذ أسبوع
- لأنك لم تؤدي واجبك
- أنا دفعت شيكا سيدتي لكن في صندوقكم بوكالة حسان..
-ربما لم نتوصل بعد بالشيك لذلك قطعوا عنك الحرارة عد إليهم و ابحث عن مصير الشيك
الحرارة زرعوها في كل جسدي يا سيدتي - لم أقل لها هذا بالطبع و إنما مع نفسي فقط - أنا صائم و أتجنب أي شيء قد يقلق مخاطبي و أردد حسبي الله ونعم الوكيل في شركة الإتصالات هذه..
و بالفعل أصدقائي رغم الإرهاق أخذت طريقي إلى وكالة حسان حيث الشيك
انتظرت وانتظرت وانتظرت و أخيرا..
- شيكك ذهب لمصلحة الأداءات بأكدال اتصل بهم هناك
-لم يعد لي جهد للمشي و لا تقة في هذه الشركة المحافظة عن أصالتها كسابق عهدها هل يمكنني الأداء مرة أخرى نقدا
-عد غدا
صادف الغد يوم سبت فذهبت لوكالة شارع محمد الخامس للأداء أخذت و رقت ترتيب الزبون وجلست أنتظر من 9و النصف صباحا حتي 12 عشر زوالا
- هنا فقط الإنخراطات الجديدة .. الأداءات يوم الإثنين
- و لماذا لم تقولوها في الأول
- هذه الأشياء لا تقال الناس يعرفون هذا
خرجت وأنا أمزق الرقم 356
انتظرت يوم الإثنين وفي هذه المرة كان اشتراك الشهر الجديد قد أصبح واجبا هو الآخر .. استطلعت البنك فأكد لي أنه أدى الشيك للإتصالات أخذت البيان و ذهبت زوجتي هذه المرة
وعدوها أن المشكل سيحل مساء
و انتظرنا يوم ويومين وثلاثة
اتصلنا
-الشركة الآن عندها زبائن جدد سيصلكم الدور
كان هذا جوابهم
وانتظرنا يوم ويومين ولم يصل الدور
الزبناء يا شركة الثابت لا يجدون في السوق غيركم يوم يأتيكم المنافس ينتهي تعنتكم و عدم احترامكم لزبنائكم و تتوقف زياداتكم
لم يكن لي من حل سوى أن أقوم بالزبونية رغم كرهي لها وأـصل بفلانة ثم فلان
نعم وحل المشكل هذا اليوم

سامحوني لا أحب الكتابة في الخصوصيات لكن أكيد أن ما و قع لي قد وقع لبعضكم وهو صورة واضحة لشركة تالدعي عصرنتها و هي أم التكنولوجيا الجديدة في المغرب .. تقطع الإتصال و يصعب عليها معاودة الإتصال

7 Comments:

At 5:12 م, Anonymous paparazi said...

وشوف اخويا راك فالمغرب كلشي ممكن خاصك غير تسلك حتى تدخل شركة اخرى وهاديك الساعة نبداو نعفروا حتى احنا

 
At 11:39 م, Blogger razak said...

على سلامة العودة بعدا ...وعلى سلامتنا معاك ...مشكلك هدا سيبقى بدون تعليق الى حين ...راحنا في المغرب

 
At 11:20 ص, Anonymous anima said...

على السلامة و الحمد لله راه المشكل تحل

 
At 7:48 م, Anonymous Larbi said...

Quelle galère !
Et dire que cette société génère des cash flows énormes au profit de Vivendi !
Je crois c’est aussi la faute aux clients ils sont trop conciliants parfois timides quand il s’agit de réclamer leurs droits !
Ne dit-on pas que le client est roi .

 
At 6:59 م, Anonymous Sanaa said...

Malheureusement Larbi, MT est en position de force. tant qu'ils sont seuls sur le marché, ils se permettront tjrs ce genre d'attitudes et les clients ne pourront pas s'en passer. MT fait souvent des offres promotionnelles annonçant les réduction des prix de communication mais augmente le prix des abonnements. résultat: tt le monde n'appellent pas et donc tt le monde ne bénéficie pas des offres, mais tt le monde subit l'augmentation du coût de l'abonnement. Et tu peux même pas résilier ton abonnement parce que même si tu le fais, tu appelleras forcément du bureau ou d'une téléboutique! Bref, vivement meditel et wanadoo pr les nouvelles licences!

 
At 9:27 م, Blogger razak said...

اوا أش وقع من نهار 07/في الشهر حتا اليوم

 
At 6:59 ص, Anonymous الكناوي said...

أظنك لازلت واقفاً في طابور شركة الهاتف الثابت تنتظر دورك وإن كان غير ذلك فأين أنت؟وأين جديدك؟

 

إرسال تعليق

<< Home



hits
see web stats