الجمعة، نونبر 25، 2005

أعرف لماذا لم أحبها يوما ..

لا تقبل أن ينازعها أحد في مواطنتها، و لا حبها للفقراء و المساكين ..، و لا أحد يستطيع التشكيك في إخلاصها و مقتها للرشوة و المرتشين ،و الزبونية في الإدارة ..، لا أحد ينعتها بالاستغلال وحب الذات..
لا أحد يستطيع أن...
تنتمي لحزب و تؤمن بالديمقراطية و حرية التعبير و المساواة و تكافئ الفرص و...
فهي باختصار نموذج المواطن الصالح.. هكذا هي أو هكذا تعتقد و تجعل الآخرين يعتقدون..
- أعرف عنها أنها تحب السلطة خبا جما..
- أعرف أنها تهتم بالمظهر زيادة
- أعرف عنها أنها التحقت بالعمل عن طريق فلان
- و أن وضعيتها تحسنت بسرعة برق بفضل فلانة
- و أنها لا تؤمن سوى بالمرأة و الزوج عندها لخدمتها لا أكثر
- و أعرف عنها انتهازيتها و وقاحتها أحيانا ..

يوم السبت الماضي أوقفت سيارتي للتزود بالبنزين فوجدت نفسي وراء سيارتها في المحطة..
- أهلا يوسف أين غبت...
- و أنت لم نعد نجد لك وجود في كل لقاءات الأصدقاء و الصديقات
- أه يا أخي .. لم يعد عندي وقت للراحة، العمل كثير بعد أن أصبحت رئيسة القسم المالي.........
- هنيئا لك .. الله يكمل
كان مستخدم المحطة قد يراقب العداد الذي أتم 400.00 درهم ..
- سيارة جميلة بالصحة و العافية
- هي سيارة زوجي سيارتي تركتها تغسل
- سلمي لي عليه
ركبت السيارة و انطلقت
- باي يوسف..

لم تؤد أي شيء للمستخدم، أو ربما أدت مسبقا.. لكن فضولي دفعني للسؤال
- إنها نست أن تسدد لك الثمن.. ستعود فور أن تتذكر و

و فبل أن أتمم قال المستخدم:
- لا هي بأمر من صاحب المحطة جميع خدماتها مجانا
- مجانا.. هو من عائلتها إذن
- ألا تعرف من هي؟ كنت تكلمها ؟

قالها و هو يبتسم.. و مع نفسي كان الجواب .. أعرف أبوها و أمها و أخواتها و إخوانها و أنسابهم جميعا..
و أعرف لماذا لم أحبها يوما ..
و أعرف اليوم أن علي أن أكرهها

- 50.00 درهم سوبير من فضلك..

الاثنين، نونبر 07، 2005

شركة الإتصال تأخر الإتصال

في البداية أود أن أقدم أحر التهاني لكل الأصدقاء و الصديقات بمناسبة عيد الفطر المبارك...
ماحصل أيها السادة الكرام بكل بساطة في مغربنا اليوم ونحن ندخل عالم التكنولوجيا الحديثة .. هو أن ابنتي ارتكبت خطىء عندما صدقت شركة الإتصال بإحدى و كالاتها بالعاصمة و رمت بشيك أداء واجب الهاتف في صندوق مخصص لذلك كما يزعمون-هم شركة الهاتف الثابت الوحيدة لحد الآن بالمغرب- وكانت النتيجة أن الشركة ببهائها و قدرتها على فعل ماتريد كما فعلت هذا الشهر بالزيادة في اشتراكاتها دون سابق انذار ، و لا إخبار.. بقطع الخط الهاتفي و بالتالي انقطاع الأنترنيت
كان هذا في الأسبوع الأول من شهر رمضان و بالفعل اتصلت بالشركة في أكبر وكالة لها بشارع محمد الخامس و طلبوا مني الإتصال ب الرقم 180 ..
و فعلا اتصلت وكان الجواب أنهم سيقومون بالواجب و لحد الآن كنت لا أعرف السبب باعتبار أني أديت ما علي .
تم اتصلت لأنه لم يحصل شيء
وطلب مني الإتصال برقم آخر..و بذأت الإتصالات هذا بالمجان و هذا مؤدى عنه إلى أن توصلت إلى أن المشكل لن يحل بالهاتف
و بالفعل
عاودت الإتصال بالوكالة بشارع محمد الخامس لتستقبلني إحدى ظريفاتهم بدون ابتسامة - ربما لأنها صائمة-
- ما المشكلة
- أنا يا سيدتي انقطع عني الهاتف منذ أسبوع
- لأنك لم تؤدي واجبك
- أنا دفعت شيكا سيدتي لكن في صندوقكم بوكالة حسان..
-ربما لم نتوصل بعد بالشيك لذلك قطعوا عنك الحرارة عد إليهم و ابحث عن مصير الشيك
الحرارة زرعوها في كل جسدي يا سيدتي - لم أقل لها هذا بالطبع و إنما مع نفسي فقط - أنا صائم و أتجنب أي شيء قد يقلق مخاطبي و أردد حسبي الله ونعم الوكيل في شركة الإتصالات هذه..
و بالفعل أصدقائي رغم الإرهاق أخذت طريقي إلى وكالة حسان حيث الشيك
انتظرت وانتظرت وانتظرت و أخيرا..
- شيكك ذهب لمصلحة الأداءات بأكدال اتصل بهم هناك
-لم يعد لي جهد للمشي و لا تقة في هذه الشركة المحافظة عن أصالتها كسابق عهدها هل يمكنني الأداء مرة أخرى نقدا
-عد غدا
صادف الغد يوم سبت فذهبت لوكالة شارع محمد الخامس للأداء أخذت و رقت ترتيب الزبون وجلست أنتظر من 9و النصف صباحا حتي 12 عشر زوالا
- هنا فقط الإنخراطات الجديدة .. الأداءات يوم الإثنين
- و لماذا لم تقولوها في الأول
- هذه الأشياء لا تقال الناس يعرفون هذا
خرجت وأنا أمزق الرقم 356
انتظرت يوم الإثنين وفي هذه المرة كان اشتراك الشهر الجديد قد أصبح واجبا هو الآخر .. استطلعت البنك فأكد لي أنه أدى الشيك للإتصالات أخذت البيان و ذهبت زوجتي هذه المرة
وعدوها أن المشكل سيحل مساء
و انتظرنا يوم ويومين وثلاثة
اتصلنا
-الشركة الآن عندها زبائن جدد سيصلكم الدور
كان هذا جوابهم
وانتظرنا يوم ويومين ولم يصل الدور
الزبناء يا شركة الثابت لا يجدون في السوق غيركم يوم يأتيكم المنافس ينتهي تعنتكم و عدم احترامكم لزبنائكم و تتوقف زياداتكم
لم يكن لي من حل سوى أن أقوم بالزبونية رغم كرهي لها وأـصل بفلانة ثم فلان
نعم وحل المشكل هذا اليوم

سامحوني لا أحب الكتابة في الخصوصيات لكن أكيد أن ما و قع لي قد وقع لبعضكم وهو صورة واضحة لشركة تالدعي عصرنتها و هي أم التكنولوجيا الجديدة في المغرب .. تقطع الإتصال و يصعب عليها معاودة الإتصال



hits
see web stats